مهدي الفقيه ايماني

45

أصالة المهدوية في الإسلام

مات ميتة جاهلية » ، عن طريق ابن أبي شيبة ( في المصنّف ) وأحمد بن حنبل ( في مسنده ) والطبراني ( في المعجم الكبير ) وسعيد بن منصور ( في سننه ) ، وأيضا ح 14863 عن عبد اللّه بن عمر : « من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ، ومن نزع يدا من طاعة جاء يوم القيامة لا حجّة له » ، منقولا عن « المعجم الكبير » للطبراني و « حلية الأولياء » لأبي نعيم . وفي ص 66 ح 14865 عن ابن عمر : « من نزع يدا من طاعة اللّه وفارق الجماعة ثم مات ، مات ميتة جاهلية ، ومن خلعها بعد عهدها لقي اللّه ولا حجّة له » ، عن طريق الخطيب البغدادي في « المتّفق والمفترق » . 60 - « الجواهر المضيئة » للملّا علي القارئ الحنفي ، المتوفّى ( 1014 ) ، في خاتمة الكتاب ج 2 ص 509 : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » ، ويقول في ص 457 : وقوله ( أي النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم ) في صحيح مسلم : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » يعني أنّه : من لم يعرف ذلك الذي يجب الاقتداء والهداية به عند تصدّيه الإمامة والقيادة فإنّ موته ميتة جاهلية . 61 - « مجمع الفوائد » لمحمد بن سليمان المغربي ، المتوفّى ( 1094 في الشام ) ، ج 2 ص 259 ، طبعة بيروت ، ح 6048 : « من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية » . وفي رواية أخرى عن معاوية بن أبي سفيان ، ح 6049 : « من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية » . 62 - « البريقة المحمودية » للشيخ أبي سعيد الخادمي الحنفي ، المتوفّى ( 1168 ) ج 1 ص 116 ، طبعة مصطفى حلبي بالقاهرة : « من مات ولم يعرف إمام زمانه فقد مات ميتة جاهلية » ( ملحقات إحقاق الحقّ ج 19 ، حاشية ص 651 ) .